تاريخ الوقائع الاقتصادية المعاصرة يدرس التحولات الاقتصادية الكبرى منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى اليوم، بدايةً من الثورة الصناعية الثانية التي شهدت تطورًا تقنيًا واسعًا وارتفاعًا في الإنتاج والتجارة، مرورًا بتداعيات الحرب العالمية الأولى والأزمة الاقتصادية الكبرى سنة 1929 التي أدت إلى تدخل الدولة في الاقتصاد، ثم فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية التي تميّزت بإعادة الإعمار وارتفاع معدلات النمو خلال “الثلاثين المجيدة”. كما يتناول المقرر الأزمات النفطية في السبعينيات التي غيرت موازين الاقتصاد العالمي ودفعت نحو سياسات ليبرالية جديدة، وصولًا إلى مرحلة العولمة المعاصرة التي اتسمت بتسارع التقدم التكنولوجي، صعود قوى اقتصادية جديدة، وظهور أزمات عالمية مثل أزمة 2008 وجائحة 2020، مما ساهم في تشكيل المشهد الاقتصادي الدولي الحالي.